سلبيات وأضرار التخاطر الذهني

قد لا يعرف الكثير من الأشخاص سلبيات وأضرار التخاطر الذهني ، وقد يعتقدون أن التخاطر الذهني هو عبارة عن قدرات عقلية سامية، وإمكانيات غير طبيعية يتمتع بها بعض الأشخاص، دون التعرف على أضرار التخاطر الذهني وسلبياته التي قد تؤثر على الشخص الممارس له، وهو ما نتعرف عليه فيما يلي من سطور.

التخاطر الذهني

  • التخاطر الذهني هو عبارة عن نقل للمشاعر والكلمات بين شخصين ، دون وجود اتصال حسي بينهما.
  • يقوم التخاطر الذهني على توارد الأفكار والأحاسيس بين الأشخاص .
  • طرفي عملية التخاطر يطلق على الطرف الأول المرسل ، أما الطرف الثاني المستقبل.
  • يعتقد البعض أن عملية التخاطر الذهني تعد من أرقى عمليات التواصل، ونقل الأحاسيس بين الأشخاص.

نشأة التخاطر الذهني

  1. ترجع نشأة التخاطر الذهني إلى الطبيب النفسي مايرز وذلك في عام 1882م.
  2. قام ذلك الطبيب النفسي بالتعاون مع كل من إدموند غرني، وهنري سيدجويك، وويليام باريت بإجراء أبحاث حول عملية التخاطر الذهني، وإمكانية تحقيق التواصل الغير حسي بين شخصين بينهما معرفة سابقة.
  3. ومن بداية نشأة هذه الأبحاث استمر الكثير ممن يطلقون عليهم مدربي التنمية البشرية في الترويج لها، والتاكيد على مزاياها ، وإخفاء سلبيات وأضرار التخاطر الذهني.[1]encyclopedia.com ، Mental telepathy ، 13/10/2020

سلبيات وأضرار التخاطر الذهني

هناك عدة سلبيات وأضرار للتخاطر الذهني من المهم التعرف عليها.من هذه الأضرار ما يلي:

الابتعاد عن الحقيقة والواقع

  • من أضرار الاستغراق في التخاطر الذهني أن الشخص الممارس له قد يعاني من الانفصال التام عن الواقع.
  • يصبح الشخص الممارس للتخاطر الذهني منتبها للتواصل الغير حسي، مع إهمال الجانب المحسوس من المعاملات مع الآخرين.
  • مع مرور الوقت قد يصبح الشخص غير قادر على التواصل الفعال الطبيعي مع المحيطين به.

الدخول في أبواب الشعوذة

  • الاستغراق في التخاطر الذهني يفتح للشخص باب للشعوذة والدجل.
  • الأمور الغيبية ، والاعتماد على القدرات التي قد تكون في غالبها موهومة،  يعد باب من أبواب الانفصال عن الواقع، والاعتماد مع مرور الوقت على من يدعمون نفس الفكرة  من مشعوذين أو دجالين.

الأزمات والإضطرابات النفسية

  • من أبرز سلبيات وأضرار التخاطر الذهني الإصابة بالمشاكل والأزمات النفسية.
  • بسبب التمادي في هذا المجال ، يفضل الشخص البقاء وحيدًا لفترات طويلة .
  • محاولة استدعاء الأفكار القديمة، والذكريات من الماضي لتحقيق التواصل مع آخرين، قد يسبب الكثير من الآلام النفسية، وتذكر المواقف المحزنة في الحياة.

الإجهاد الذهني

  • يعاني المهتمون بهذه الأمور من التعب والإجهاد الذهني المتزايد.
  • التركيز المتزايد، وانصباب الاهتمام كله على فكرة واحدة، فيه إجهاد شديد على ذهن الإنسان وعقله.
  • كما أن زيادة التركيز بطريقة غير طبيعية على موضوع بعينه قد يؤدي إلى بعض الأمراض العضوية.
  • على سبيل المثال قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم، أو الإصابة بارتفاع نسبة الجلوكوز في الجسم، أو انخفاضه.

من سلبيات وأضرار التخاطر الذهني الإحباط والاكتئاب

  • من المشاكل التي يعاني منها الكثير من ممارس هذا التخاطر الإصابة بالإحباط ، كما يكون سببًا في الإصابة بالاكتئاب.
  • يرجع ذلك إلى أن أغلب المشتغلين والمهتمين بهذا الأمر لا يصلون إلى أية نتائج ملموسة.
  • قد يبقي الشخص لساعات طويلة تصل احيانا إلى ساعات مع التركيز ، ومحاولة نقل الأفكار كما يزعم ، لكن في النهاية لا يحقق شئ.
  • كثيرًا ما يصاب أصحاب هذه الممارسات بالإحباط والاكتئاب ، والاعتقاد بفشلهم وعد قدرتهم على تحقيق هذه القدرات الخاصة.

حكم الدين في التخاطر الذهني

  • أتفق العلماء وأهل الدين والصلاح على أن هذه الأنواع من الأبحاث والدراسات لا تعد أبحاث علمية.
  • هذه الأبحاث الغالب منها يعتمد على فلسفات وعقائد وثنية قديمة، الدخول فيها فيه الكثير من الخطورة على عقيدة المسلم.
  • هذه الأبحاث أو المواضيع أصل نشأتها في الدول الغربية و التي لا تعرف حلالًا فتحله، كما أنها لا تعترف بحرام فتحرمه.
  • كثير من المجالات والأبحاث مثل التنمية البشرية وغيرها والتي منشأها من الغرب ، قد يختلط فيها النافع بالكثير من الضار.
  • على المسلم الاحتياط لدينه، وعدم الدخول في هذه المجالات والمتاهات العقيمة التي لا تفيد.

سلبيات وأضرار التخاطر الذهني كثيرة ومتعددة، وعلى الشخص أن يكون على وعي كافٍ بهذه الأمور قبل الدخول فيها، كما عليه أن يسأل عن موقف الشرع منها ، وهل هذه الأمور جائزة أم لا.

المراجع   [ + ]

زر الذهاب إلى الأعلى