الجلوس بين السجدتين .. حكمه وما يقال فيه

حكم الجلوس بين السجدتين ، وما يقال فيه من الأدعية ، من الأمور الشرعية التي يجب على كل مسلم العلم بها ، فالجلوس بين السجدتين يكون في الصلاة التي هي الركن الثاني من أركان الإسلام، والتي هي العهد الذي يفرق بين المسلمين وغير هم من اليهود و النصارى، وهي عماد الدين، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.

حكم الجلوس بين السجدتين

  • الجلوس بين السجدتين  ركن من أركان الصلاة.
  • ومن ثم فإن ترك الجلوس بين السجدتين مبطل للصلاة ، ومانع لقبولها.
  • ونسيان الجلوس بين السجدتين لا ينجبر بسجود السهو.
  • بل لابد من الإتيان به أولًا ، ومن ثم السجود للسهو.
  • فالركن لا يسقط بالسهو، ولابد من الإتيان به لتصح الصلاة.
  • ومن الجدير بالذكر في هذه المسألة أن نذكر أن متابعة المأموم للإمام أمر واجب.
  • إلا أن متابعته في ترك الركن مثل الجلوس بين السجدتين لا يصح، وتبطل صلاة المأموم بذلك حتى لو كان متابعًا للإمام الذي نسي.
  • في حين لو أن الإمام نسي واجبًا من واجبات الصلاة وليس ركنًا مثل الجلوس للتشهد الأوسط، فإن المأموم في هذه الحالة مأمور بمتابعته ، و عدم الجلوس للتشهد الأوسط ، ثم السجود للسهو في نهاية الصلاة.

كيفية الجلوس بين السجدتين

  • للجلوس بين السجدتين هيئة كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس بها، وقد نقل الصحابة رضوان الله عليهم لنا هذه الجلسة وكيفيتها.
  • وتكون الجلسة بين السجدتين بأن يقوم المصلي بافتراش رجله اليسرى والجلوس عليها.
  • ويقوم بنصب الرجل اليمنى، مع ثني الأصابع إلى اتجاه القبلة.
  • كما يقوم بوضع يده اليمنى على فخذه الأيمن، ويده اليسرى يقوم بوضعها على فخذه الأيسر.
  • ويفرد الأصابع ولا يجعلها منقبضة .
  • ومن الجدير بالذكر هنا أن الطمأنينة تعد ركن من أركان الصلاة التي عند تركها تبطل الصلاة.
  • والمقصود هنا بالطمأنينة أن يعود كل عضو إلى مكانه ويسكن ، قبل القيام إلى الركن التالي من الصلاة.

حكم الدعاء بين السجدتين

  • ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول الدعاء بين السجدتين.
  • وجمهور العلماء على أن الدعاء بين السجدتين مستحب وسنة وليس بواجب.
  • لكن السادة الحنابلة يرون أن الدعاء في هذا الموضع من واجبات الصلاة التي لابد من تأديتها.
  • ومن الأدعية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجلسة بين السجدتين ما يلي :
  • “رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي”.
  • “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي”.[1]

الدعاء بين السجدتين

أركان الصلاة

أركان الصلاة وهي الأفعال والأقوال التي يجب الإتيان بها في الصلاة.

عند سقوط ركن من هذه الأركان لا تصح الصلاة.

كما أن من نسي ركن ثم تذكره فيجب عليه الإتيان به أولًا ثم السجود للسهو.

وتتمثل أركان الصلاة في أربعة عشر ركنًا هي كالتالي :

  1. القيام عند القدرة على ذلك ، وهذا بالنسبة للفريضة، أما النفل فيجوز فيه الجلوس مع القدرة على القيام.
  2. تكبيرة الإحرام في بداية الصلاة وهي قول الله أكبر.
  3. قراءة الفاتحة في كل ركعة من ركعات الصلاة .
  4. الركوع، وأقل الركوع أن ينحني حتى يلمس ركبتيه بكفيه، وأتم صورة أن يجعل ظهره مستويًا مع رأسه ، حتى لو وضع الماء على ظهره لم ينسكب.
  5. الرفع من الركوع.
  6. الاعتدال قائمًا حتى تعود فقار ظهره إلى مكانها .
  7. السجود، ويكون السجود على الأعضاء السبعة وهم الجبهة والأنف واليدين والركبتين والرجلين، وأن يمكن كل عضو من الأرض.
  8. الرفع من السجود.
  9. الجلسة بين السجدتين ، وقد أوضحنا كيفية الجلوس فيها .
  10. الطمأنينة عند الاتيان بالأركان، وهي السكون عند كل فعل وحركة.
  11. التشهد الأخير.
  12. الجلوس للتشهد الأخير بأن ينصب رجله اليمني ويثني أصابعها إلى القبلة، ويضع إليته على الأرض ملقيًا رجله اليسرى تحتها.
  13. التسليمتان، ويجوز في النفل تسليمة واحدة، وكذا صلاة الجنازة.
  14. ترتيب الأركان على النحو الذي أوضحناه، فلا يجوز التقديم والتأخير في أحدها إلا بطلت الصلاة.

واجبات الصلاة

واجبات الصلاة هي الأفعال التي في حال نسيانها فإن سجود السهو يجبرها، والصلاة صحيحة .

وتتمثل واجبات الصلاة فيما يلي :

  • تكبيرات الانتقال ، وهي التكبيرات خلاف تكبيرة الإحرام.
  • قول الامام والمنفرد سمع الله لمن حمده.
  • قول ربنا ولك الحمد.
  • سبحان ربي العظيم مرة على الأقل في الركوع.
  • قول سبحان ربي الأعلى مرة على الأقل في السجود.
  • الدعاء بين السجدتين بقول رب اغفر لي .
  • التشهد الأول والجلوس له.

تعرفنا لحكم الجلوس بين السجدتين، وما يقال فيه من الأدعية والأذكار، وهيئة الجلوس لهذه الجلسة، كما تعرفنا على أركان الصلاة التي لا تصح إلا بها، وكذلك تعرفنا على واجبات الصلاة التي يجبرها سجود السهو.

المراجع[+]

زر الذهاب إلى الأعلى