تعرف على فضل سورة الواقعة لقضاء الحاجة وسعة الرزق بسرعة استجابة

تعرف على فضل سورة الواقعة ، سورة الواقعة هي إحدى سور القرآن الكريم ، كتاب الله، وحبله الممدود إلى أهل الأرض، من تمسك به نجا وسعد في دنياه وآخرته، ومن أعرض عنه باء بالبوار، وخسر الدنيا والآخرة.وهناك الكثير من الأحاديث التي تبين فضائل سور بعينها، ومنها سورة الواقعة، وهو ما نبينه في بعض ما يلي.

سورة الواقعة

  • سورة الواقعة هي سورة مكية، أي أنها نزلت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.
  • وعدد آيات السورة ستة وتسعون آية ، وهي السورة رقم 56 من سور المصحف الشريف من حيث الترتيب.
  • وهي السورة السادسة والأربعين في ترتيب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم.
  • كما أن سورة الواقعة تعد من سور المفصل، وهي السور القصار التي تُفصل فيما بينها بالبسملة.

تعرف على فضل سورة الواقعة

  • كثير من سور القرآن الكريم لها فضل، ولا يثبت ذلك الفضل إلا بحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • وقد ورد في فضل سورة الواقعة حديثان نبويان، أحدهما صحيح، والآخر ضعيف.
  • الحديث الصحيح الوارد في فضل سورة الواقعة هو الحديث التالي :
  • عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت.) وهذا الحديث صححه الألباني في صحيح الجامع.
  • وذكر النبي عليه الصلاة والسلام أن سبب ظهور الشيب في رأسه ما ورد في هذه السور الكريمة من ذكر احوال أهل النار ، والعذاب النازل على المجرمين والعصاة في الآخرة.
  • أما الحديث الضعيف الذي ورد في فضل سورة الواقعة فهو الحديث التالي :
  • عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله وسلم قال(: من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً).
  • وهو حديث ضعيف اتفق على ضعفه جماعة من أهل العلم مثل الإمام أحمد والدارقطني.
  • كما ضعفه الإمام البيهقي ، وأبو حاتم.[1]

موضوعات سورة الواقعة

  • تتحدث سورة الواقعة عن أحوال الناس في الآخرة.
  • كما تتحدث السورة عن أهوال يوم القيامة ، ونسف الجبال ، وتغير بنية الكون.
  • والواقعة هو اسم من الأسماء التي تطلق على يوم القيامة.
  • وقد قسمت سورة الواقعة الناس يوم القيامة وعند الموت إلى ثلاثة أصناف ، وهم كالتالي :
فضل سورة الواقعة
فضل سورة الواقعة

السابقون المقربون

  • وهم الصنف الأول الفائز من أصناف الخلق.
  • وهذا الصنف يشمل الأنبياء والمرسلين والصديقين.
  • كما يشتمل على الصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا.
  • والسابقون الأولون كما أوضحتهم السورة هم فئة كبيرة من الأوائل وأصحاب النبي ، والأنبياء الذين أرسلوا من قبل.
  • وعدد قليل ممن جاء بعدهم من كل أمة، ولا عجب في ذلك فكل أمة يكون خيرها في أولها، وشرها في آخرها.
  • كما أنهم هم أصحاب الأعمال والسوابق في الإسلام، والذين هاجروا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم لنصرة الإسلام والرسول.
  • وبينت السورة أن السابقون الأولون لهم منزلة كبيرة في الجنة، ويتمتعون فيها بكل أنواع النعيم والفضل من الله.

أصحاب اليمين

  • وهم من كتب الله لهم النعيم والخلود في جواره في جنات النعيم.
  • وهم الذين يأخذون كتابهم بأيمانهم، كما أنهم يفوزون برضوان الله وجنته.
  • وأصحاب اليمين هم فئة أكثر من المقربين، لكنهم في منزلة أقل منهم ، وفي كل خير.
  • هم أصحاب الصلاة والزكاة والقيام والصدقة.
  • يدخلون الجنة ويتنعمون فيها بالسدر المخضود الخالي من الشوك، كما يأكلون فيها الموز متراكب وهو الطلح.
  • ويعيشون في ظل دائم، وماء عذب فرات ، كما يتزوجون فيها من الحور العين.

أصحاب الشمال

  • الصنف الثالث الذي تحدثت عنه سورة الواقعة هم أصحاب الشمال، ومن يأخذون كتبهم بشمالهم.
  • وهم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة.
  • يدخلون النار، ويذوقون فيها السموم والحميم الذي هو الماء الذي تناهت حرارته وغليانه.
  • هم المترفين في الدنيا ، والذين كانوا لا يعملون ليوم يلاقوا فيه ربهم ، فيجازيهم بما عملوا من إحسان أو إساءة.
  • أصحاب الشمال هؤلاء يخلدون في النار،  وأنهم لا يذوقون فيها ماءً، ولا بردًا ، ولا شرابًا، إنما هو زفير وشهيق إلى أبد الآبدين ، عافانا الله وإياكم.

تعرفنا على فضل سورة الواقعة، وأوضحنا أنه قد ورد فيها حديث صحيح وآخر ضعيف، وإن كان كل القرآن خير، وكله بركة، فيقرأ منه المسلم على قدر استطاعته ، ففيه خير الدنيا والآخرة، وبركة العمر وزيادة الرزق.

المراجع[+]

زر الذهاب إلى الأعلى