كيف نفرق بين الرؤيا والحلم في 3 خطوات فقط

كيف نفرق بين الرؤيا والحلم في 3 خطوات فقط؟ إن غالبية الناس أثناء نومهم يرون الأحلام، وهذه ظاهرة طبيعية يمكن أن تحدث بسبب ما يمر به الإنسان في يومه، مما يترجمه العقل الباطن على شكل حلم، وقد يكون الحلم سعيد أو سيء ومزعج، والفرق بين الحلم والرؤيا هو أن الرؤيا تشير إلى شيء ما إما سيقع قريبا أو بعيدا، وقد اختص الله سبحانه وتعالى الأنبياء برؤية الرؤى، حيث كانت الرؤيا هي طريقة الوحي للأنبياء وتكون أحلامهم حقيقة، كما حدث مع سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما رأى أنه يقوم بذبح سيدنا إسماعيل عليه السلام، (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)، وسنتحد حول كيف نفرق بين الرؤيا والحلم في 3 خطوات فقط .

كيف نفرق بين الرؤيا والحلم في 3 خطوات فقط

إن ما يقوم الإنسان برؤيته خلال نومه هو أمر صادق وصالح ويبشر بالخير والرزق، ويمكن أن يكون ما يراه عبارة عن تحذير بوقوع شر ما، ويمكن أن يكون حلم مزعج وحزين من الشيطان، وبناءا على هذا يمكننا أن نقول هذا الفرق بين الحلم وبين الرؤيا، والذي يقوم على أساس مضموم ما رآه الإنسان في المنام، حيث أن الرؤيا هي أن يشاهد الشخص الحالم أمر محبوب وتكون من الله عز وجل ويبشر بها بالخير أو يحذر بها الإنسان من شر، أو مساعدة وإرشاد ويجب أن يحمد العبد الله علي هذه الرؤيا وأن يحدث بها الأحبة والمقربون فقط .

أما الحلم فيكون عكس الرؤيا هو من الشيطان حيث يشاهد النائم شيء مكروه وغير محبب، ويجب أن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ونقوم بالبصق ثلاث مرات على اليسار، ولا يجب أن يتحدث المرء بهذا النوع من الأحلام حتى لا يضره، ويستحب إذا استيقظ الإنسان أن ينام على الجنب الأيمن بعد أن يقوم ويصلي ركعتين، وهناك أمور تدل على الفرق بين الحلم والرؤيا وهي أن الحلم والرؤيا على الرغم من أنهم يتم مشاهدتهم أثناء النوم، إلا أنهم متناقضين كل النقض عن بعضهم البعض في المضمون والله أعلى وأعلم، وجدير بالذكر أن الله سبحانه وتعالى قد اختص أنبياءه عليهم السلام بالرؤيا .

والحلم

ما هو تعريف الرؤيا

إن الرؤى أو الأحلام عموما تشغل تفكير الناس كثيرا نظرا لتكررها، ولا سيما ما يتعلق باختلاف المسميات فهناك أشياء يشاهدها الإنسان خلال نومه يطلق عليها أحلام، وهناك الرؤى كذلك وهناك أشخاص تطلق عليها المنام، ولهذا فإن الكثيرون يرغبون في معرفة الفرق بين الرؤيا والأحلام، ولهذا يجب أن يتم تعريف كل منهم بمفردة أيضا .

وتعريف الرؤيا هي أنها ما يراه الإنسان خلال نومه وتكون جميلة وواضحة بتفاصيلها، ومن الجدير بالذكر أن الرؤيا تكون مريحة للنفس وجميلة وصالحة كذلك، ومن الممكن أن تكون العكس ولكنها تأتي على شكل تحذير من شر أو تنبيه بوقوع مصيبة للشخص، وهذا هو ما يفرق بين الرؤيا والحلم، حيث أن الرؤيا تكون من الله سبحانه وتعالى واختص بها أنبيائه، أما الحلم يكون من الشيطان الرجيم .

هو تعريف الرؤيا

ما هو تعريف الحلم

هناك العديد من الأقاويل حول الأحلام وتعريفه ومفهومه وهكذا، ويرجع هذا إلى الدين الإسلامي، ومنها من يعود إلى الدراسات النفسية التي أجراها علماء النفس، فعلى سبيل المثال يرى فرويد أن الأحلام هي عبارة عن سلسلة من التخيلات التي تحدث خلال نوم الشخص، وهي عبارة عن وسيلة يعبر بها الشخص عن تنفيس رغباته المكبوتة والتي لا يمكنه أن ينفذها في الحقيقة مثلا لهذا تبدو غير منطقية في الكثير من الأحيان ولا مفهوم لها .

ويعتبر بعض علماء النفس أن الأحلام أقرب إلى تفكير المجانين بسبب أنها تكون غير مفهومه، أما في الدين الإسلامي فإن مفهوم الحلم هو أن الحلم يكون أمر مزعج وغير جيد يراه الإنسان خلال نومه ويكون من الشيطان، وفي سنة نبي الله صل الله عليه وسلم يفضل أن يتعوذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم ويبصق على يساره، وهذا إذا رأى حلم مزعج خلال نومه، وجدير بالذكر أن الفرق بين الرؤيا والحلم دقيق جدا .

هو تعريف الحلم

ما هي أنواع الرؤى في الإسلام

تنقسم الرؤى في الإسلام إلى ثلاث وهي :

  • رؤيا من الله

إن الدليل على أن ما يراه الإنسان هو رؤيا من الله سبحانه وتعالي، هي أن الرؤيا أو ما يراه الإنسان أثناء نومه تكون مبشرة بالخير وتدل على الصلاح أو الهداية، وتكون الرؤيا في بعض الأحيان تحذير من وقوع شر أو أذى .

  • رؤيا من الشيطان

إن الدليل على أن ما يراه الإنسان أثناء نومه هو من الشيطان الرجيم، أن الحلم يكون حزين لمن يراه ويشير على الخوف والقلق، وهي من الأمور التي تسبب الاكتئاب والحزن والخوف للشخص الذي رأها .
  • حديث النفس

إن حديث النفس هو عبارة عن الأمور التي يحدث بها الإنسان نفسه، أو ما يمر معه خلال اليوم مثلا من أحداث وقصص وتفاصيل كثيرة، أو ما يتعلق بعمله وما إلى ذلك .

والرؤيا

شواهد من القرآن الكريم حول الرؤى والأحلام

بعد أن أوضحنا الفرق بين الحلم والرؤيا وأن هناك أشياء مشتركه بينهم وهناك كذلك اختلافات، لا يبقي سوا أن نذكر الآيات القرآنية التي تتحدث حول الرؤى وما يتعلق بها في الدين الإسلامي، وشواهد القرآن الكريم حول الرؤى والأحلام هي :

  • في سورة يوسف

قال الله تعالي :- (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) .

(وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)، صدق الله العظيم .

  • في سورة الصافات

(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) .

والرؤيا في الدين الإسلامي

أحاديث نبوية عن الرؤى والأحلام

  • الحديث الأول

(عن أبي هريرة: “إذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ، رُؤْيا المُؤْمِنِ ورُؤْيا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وما كانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فإنَّه لا يَكْذِبُ قالَ مُحَمَّدٌ: – وأنا أقُولُ هذِه – قالَ: وكانَ يُقالُ: الرُّؤْيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفْسِ، وتَخْوِيفُ الشَّيْطانِ، وبُشْرَى مِنَ اللَّهِ، فمَن رَأَى شيئًا يَكْرَهُهُ فلا يَقُصَّهُ علَى أحَدٍ ولْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ قالَ: وكانَ يُكْرَهُ الغُلُّ في النَّوْمِ، وكانَ يُعْجِبُهُمُ القَيْدُ، ويُقالُ: القَيْدُ ثَباتٌ في الدِّينِ) .

  • الحديث الثاني

(عن أبي قتادة: “الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، والرُّؤْيا السَّوْءُ مِنَ الشَّيْطانِ، فمَن رَأَى رُؤْيا فَكَرِهَ مِنْها شيئًا فَلْيَنْفُثْ عن يَسارِهِ، ولْيَتَعَوَّذْ باللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ، لا تَضُرُّهُ ولا يُخْبِرْ بها أحَدًا، فإنْ رَأَى رُؤْيا حَسَنَةً، فَلْيُبْشِرْ ولا يُخْبِرْ إلَّا مَن يُحِبُّ) .

  • الحديث الثالث

(عن أبي سعيد الخدري: “إذا رأَى أحدُكم الرُّؤيا يُحبُّها فإنَّما هي من اللهِ فليحمَدِ اللهَ عليها وليحدِّثْ بما رأَى وإذا رأَى غيرَ ذلك ممَّا يكرهُ فإنَّما هي الشَّيطانُ فليستعِذْ باللهِ من شرِّها ولا يذكرْها لأحدٍ فإنَّها لا تضره) .

زر الذهاب إلى الأعلى