كيف تعرف الزوجة النكدية

كيف تعرف الزوجة النكدية ، هذا السؤال يطرحه العديد من الازواج ، حيث ان الزوجة النكدية هي أحد أكثر الإبتلاءات التي يمكن أن يبتلى بها الرجل حيث تجعل من الحياة جحيم لا يطاق وتجعل الرجل هارب بشكل دائم من البيت بسببها، ولا شك أنه ليس كل السيدات هكذا رغم أن كافة الرجال يطلقون علي السيدات بلا حصرلقب النكدية. ولكن من أجل أن نكون منصفين يجب أن نؤكد أن هناك الكثير من السيدات اللاتي لا تفضلن النكد ، و اليوم نحن بدورنا سنقدم لكم في مجلة رجيم كيف تعرف الزوجة النكدية ، و كيف تتخلص من الزوجة النكدية ، و طلاق الزوجة النكدية ، وحكم الزوجة النكدية في الإسلام ، و صفات المرأة النكدية ، و البنت النكدية ، لدى تابعوا مقالنا اليوم و لاتفوتوه و نتمنى ان ينال اعجابكم.

كيف تعرف الزوجة النكدية

الزوجة النكدية للاسف تتنصل الكثير من الزوجات من هذه التهمة بأنهن نكديات؛ معتبرات أن نكدهن ماهو إلا رد فعل طبيعي لما يفعله الزوج، لكن ما لا تعرفه الزوجة ان هذا النكد قد يؤدى الى فساد كل لحظات جميلة وتحولها الى لحظات نكد و الم وعصبية و فى الغالب يزداد الشجار بينهم، و يتسبب فى المتاعب و يهدد استقرار الحياة الزوجية.

لكي تعرف ان الزوجة النكدية ستحاول دائما التعكير الدائم لمزاجك، وهو تماما كالحرب النفسية، بحيث تختفي لغة الحوار، ويرجِع سببها الى الفراغ أو سطحية التفكير عند من يختلقه أو لتربية خاطئة خضع لها منذ الصغر، أو محاولة لجذب انتباه الآخر كانتقام منه على تجاهله لشريكه في الحياة مثلاً.

ان الانطباع الذى يأخذه الرجل عن المرأة أنها نكدية ودائمًا ما يتهمها به، وهو الأمر الذى ترفضه النساء ويعتقدن أنهن على حق، وأن هذا الوصف غير عادل من الرجل لهن لأنهن يجدن لأنفسهن أسباب خاصة، ويعتقدن أن الرجل لا يمكنه فهمهن، لكن اتهام الرجل للمرأة بالنكد يكون فى الغالب نابع من أسباب خاصة به لا تعرفها السيدات على اعتقادهم ان المراة النكدية تبع أسلوب الندية فى التعامل لتوضح لزوجها أنها لها رأى مثله تمامًا، لذا تلجأ دائمًا للتنافس على الرأى أمام زوجها و ان المرأة النكدية تتسم بعدم الرضا خاصة فى الأمور المادية والتى تتطلع دائمًا إلى ما فى يد غيرها وتلوم زوجها إذا لم يحضرها لها.

كيف تتخلص من الزوجة النكدية

عيش الرجل مع زوجة نكدية تفتعل المشاكل؛ يدفعه للتفكير في الهروب الدائم من المنزل والذهاب إلى أي مكان هادئ حتى لو كان صحراء، مقابل الحصول على استقرار نفسي واستراحة من المشاجرات اليومية، ولكن هذا ليس حلًا مثاليًا ، اليك مجموعة من النصائح للتخلص من الزوجة النكدية :

  • يجب على الزوج أن يسأل نفسه هل تغيرت طباع الزوجة بعد الزواج أم هذا طبع فيها، وهذا أسلوبها؟، وإذا كانت الإجابة لا، فإنه يجب على الزوج أن يعاود بناء جسور التواصل بينه وبين زوجته وأن يفرد لها مساحة كبيرة من الحوار المشترك، لمناقشة جميع الأسباب والدوافع التي تجعلها ثائرة وغاضبة و”نكدية” طوال الوقت، ويجب معرفة ما إذا كانت تعاني من اضطراب مرضي، ومن ثم معالجته على الفور.
  • يجب على الزوج أن يتحلى بالصبر عند تعامله مع الزوجة النكدية لأنه بذلك يستطيع أن يتجاوز المواقف العصيبة التي تجتاح الحياة الزوجية. وتصبح العواقب سيئة للغاية إذا لم يكظم الزوج غيظه ويصبر على إساءات زوجته له؛ لأن تفاعله مع الموقف قد يؤدي إلى تفاقم الخلاف واتخاذ مسار جديد قد يُنهي العلاقة بشكل تام بدلاً من السيطرة عليه
  • يُعَد الانفصال المؤقت هو الحل الأخير لإزالة الاحتقان بين الزوجين؛ لأنه بمثابة فترة راحة لإعادة تقييم العلاقة واتخاذ قرارات بشأن تعديل مسار الحياة الزوجية. سوف يساعد الانفصال المؤقت أيضًا على الراحة من الضغوط المستمرة.
  • عليك أن تسلم أن هذه هي شخصيتها، وبالطبع فإن تغيير الشخصيات أمر صعب ولا يحدث إلا بإرداة الشخص نفسه، وبالتالي حاول أن تبذل كل ما بوسعك لإقناعها بالتغيير، وتضع بين أيدها كل ما يساعدها على تغيير شخصيتها بإرادتها.

طلاق الزوجة النكدية

قد يلجئ بعض الازواج الى الطلاق بسبب استحالة المعاشرة بينهما يكون شببها النكد الدائم ، فكما أن الطلاق له عواقبه وتبعاته كذلك الزواج المضطرب والمتشابك له عواقبه الشديدة وتبعاته الأدهى، ولعل المناسب بل والصواب لدى الاستشاريين النفسيين تقديم درهم الوقاية على قنطار العلاج لا سيما أن العلاج قد يكون البتر أو حتى الفشل في تحقيق المطلوب منه لذلك لا بد لكلا الزوجين من تتبع بعض العلامات التي تنذر بالخطر وتعطي الانطباع بأن شيئًا مزعجًا يلوح في أفق الحياة بينهما

النكد ليس سببا كبيرا جدا للوصول الى الطلاق فالامر يتطلب اولا الجلوس إلى زوجتك يا عزيزي للتعرف على سمات شخصيتها، طبيعة المشكلات بينكما، حجم المسئوليات الملقاة على عاتقها فربما كان ذلك سببا في كونها ” نكدية ” ، فبعض النساء لم تتعلم كيف تفصل بين تأثيرات المسئوليات عليهن وبين علاقتها بزوجها، فإن كانت كذلك حاول مساعدتها بتوفير من يساعدها مثلا في أعباء البيت، أو تقسيمه على الأبناء معها حتى تشعر بتخفيف ربما كان ضاغطا على أعصابها .
وإن كان الأمر كما تقول فزوجتك – إن لم تكن لديها أسبابا منطقية ربما تكون أنت قد شاركت فيها فأصبحت هذه الشخصية غير المحتملة- بحاجة لإعادة تأهيل، وهو ما أدعوك لتجربته بواسطة مستشار أسري يجلس إليها، جرب مليون حل يا عزيزي قبل أن تفكر في الطلاق وهدم أسرتك، وكثير من الزوجات يستجبن، فلا تيأس .

حكم الزوجة النكدية في الإسلام

النكد أسوء صفة للزوجة التي تحاول باستمرار خلق المشاكل وإزعاج زوجها وأولادها، فالمرأة النكدية هي امرأة تشتعل حقدا وتجافي الحب والمودة، ودائما ما تكون غبية، تدمن العناد والتحدي،

  • النكد آفة الزواج وهادمه، والطريق الأمثل نحو الانفصال الأبدي، والمشكلة فيه أنه بعيد تماماً عن الخلق الإسلامي الذي يفترض أن يتوافر في المسلمين، فالأحاديث النبوية تؤكد مرة بعد أخرى أن ابتسامتك في وجه أخيك صدقة فما بالك بزوجك أو زوجتك ؟.
  • ودون دخول في تفاصيل سنستعرض أسلوب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وزوجاته في كيفية التعامل، وتفادي النكد والمشاكل، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يحب النكد أو الكآبة، بل كان مرحاً مبتسماً يضحك مع زوجاته ، ويضاحكهن ، ويفرح لفرحهن ، ولم يكن في بيته رجلاً متسلطاً، يوجه أوامره ويستبد برأيه، عابساً بوجهه كما يفعل بعض الأزواج في بيوتهم، وإنما كان مثالاً للطف والأنس، فقد خرَّج أبوداود في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها (أمام البيت) ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب، فقال: ما هذا يا عائشة؟ قالت: بناتي، ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع. فقال: ما هذا الذي أرى وسطهن؟. قالت: فرس ، قال : وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان. قال: فرس لها جناحان؟!. قالت: أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة؛ قالت: فضحك حتى رأيت نواجذه (أي أواخر أسنانه).
  • وتقول عائشة رضي الله عنها: (خرجت مع النبي في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال لي: تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقتُه فسكت عني، حتى إذا حملتُ اللحم وبدُنت ونسيتُ، خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال: تعالي حتى أسابقك فسبقني فجعل يضحك وهو يقول: هذه بتلك.
  • يتهم البعض أن الزوجة هي المسئولة عن ما يحدث من نكد في الحياة الزوجية، والحقيقة أنها مسئولة عن جزء منه وليس عن كل ما يسمى نكد. وفي رأيي أن المرأة هي مصدر البهجة والسعادة في البيت وينعكس ذلك على زوجها وأولادها، وإن كانت في حالة سيئة نفسية ومعنوية فإن ذلك ينعكس أيضا على زوجها وأولادها. ولا يستطيع أحد أن ينكر أن السعادة الزوجية تتخلق بحسن تعاون الزوجين وأن المسئولية مشتركة بين الطرفين في إنجاح الحياة الزوجية ولكن هناك صفات إذا كانت في الزوجة وغلبت على سلوكياتها في حياتها الزوجية تحول عش الزوجية من بيوت للرحمة إلى بيوت للشجار والتنافر، ومن هذه الصفات:

صفات المرأة النكدية

المراة النكدية غالبا تحاول ان تنكد على زوجها وتضيق عليه فتحول الفرحه الى ترحه والسرور الى حزن واجواء السعاده الى اجواء من المأتم والهم والحزن ، اليكم مواصفات هذه المرأة.

  • عدم الرضا، وهي الصفة التي تجعل من الحياة نكدة وضنكة، حيث أن الزوجة النكدية لا يرضيها مهما قدمت إليها من مشاعر وهدايا ومتطلبات، فهي تنظر دائماً للأكثر.
  • الشك المستمر، فالزوجة النكدية لا تلتمس أي أعذار لزوجها في أخطائه أو عند غيابه، وعادةً ما تلجأ للشك فيه وبمصداقيته عند حدوث أي مشكلة.
  • تنسى الزوجة النكدية الحقوق التي عليها وواجباتها كالاعتناء بمظهرها وزوجها، وتتذكر غالباً الواجبات المفروضة على زوجها.
  • عدم القدرة على التواصل والحوار، فهي لا تستطيع بناء حوار بينها وبين زوجها لتتوصل فيه إلى نقطة مشتركة أو حل لمشكلة ما، فيكون الحوار معها ضوضائياً، قائم على البكاء والشتم والكذب وفرض الرأي.
  • المزاج المتقلب، والعصبية الزائدة، حيث تغضب الزوجة النكدية من أي مشكلة صغيرة، وتُعطيها أكبر من حجمها، كما أنها سريع التقلب في أفكارها ومزاجها، حتى وإن غابت الأسباب التي تستدعي ذلك.
  • الاستهزاء والتحقير، ويكون ذلك لأسباب مختلفة كالفقر، أو الشهادات العلمية، أو المكانة الاجتماعية أو البيئة أو الثقافة.

البنت النكدية

قد يقع النكد وعدم الإقبال على الحياة على رأس قائمة طويلة يخشاها كل الشاب الذي يقبل على التعرف على الفتاة فهناك ثمة صورة ذهنية وأحكام مسبقة عن المرأة والفتاة توصمها بأنها “نكدية”، ربما بسبب ما تتعرض له من ضغوط ومسئوليات ومواقف على مدار حياتها تؤثر فى شخصيتها بطبيعة الحال و البنت النكدية قد تظهر عليها مواصفات تدل على انها نكدية :

  • عنيفة في المواجهة ومتصيدة لأخطاء الآخرين.
  • تحيط نفسها بهالة من العظمة والغرور أحياناً.
  • مؤذية للآخرين سواء جسدياً أو معنوياً، عباراتها دائماً تحوي كلمات محبطة ومدمرة لنفسيات الآخرين، وتستمتع بذلك.
  • بارعة في لعب دور ضحية الآخرين والمجتمع في تبرير تصرفاتها.
  • تفتقر للعاطفة والمشاعر والأحاسيس تجاه المقربين لها.
  • قد تكون لها جاذبية وتأثير قوي باستغلال تعاطف الآخرين لها، لكنها متهورة وعدوانية في سلوكها.
  • لا تندم على أخطائها مهما حدث.

زر الذهاب إلى الأعلى