مرض السكري

مرض السكري أنواعه وأعراضه..وكيفية الوقاية منه

مرض السكري.. أنواعه وأعراضه.. مضاعفاته وكيفية الوقاية منه. أصبح مرض السكري من الأمراض المنتشرة بشكل كبير بين الناس، ولم يعد اقتصار الإصابة عليه في السن الكبير فقط، وإنما زادت دائرة انتشاره للتوسع في السن الصغير على حد سواء، علاوة على كونه طال بعض المواليد.

مرض السكري.. أنواعه وأعراضه.. مضاعفاته وكيفية الوقاية منه

بوجه عام، فإن مرض السكري له نوعان هما المنتشران حتى الآن. بعض الدراسات قامت بإضافة نوع آخر، وهم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة. تتنوع أعراض الإصابة، وليست بالضرورة أن تظهر جميعها على شخص واحد. تتباين مضاعفات الإصابة بمرض السكري من البسيطة، وتصل إلى الخطيرة، بل والمميتة أحياناً. هناك بعض النقاط الهامة التي يجب على الجميع اتباعها للوقاية من الإصابة بهذا الداء.[1]

أنواع الإصابة بمرض السُكري

هناك نوعان أساسيان يمثلان الإصابة بمرض السكري، علاوة على كون سكر الحمل يعتبره البعض بأنه النوع الثالث، ويصنفه البعض الآخر بأنه نوع من أنواع الإصابة المؤقتة، لذلك فهو ليس من أنواع مرض السكري، إلا في حالة أنها أصبحت دائمة. تتمثل حالتي الإصابة في التالي:

  • النوع الأول: يصاب بهذا النوع الكبار والصغار على حد سواء. لا يوجد سبب محدد للإصابة، إلا أن المعلوم هو كون الجهاز المناعي للشخص المصاب يقوم بمحاربة الخلايا المسئولة عن إنتاج الأنسولين في البنكرياس. يؤدي ذلك إما إلى انعدام نسب الأنسولين في الجسم، أو نقصنها، وهذا يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • النوع الثاني: يختلف عن النوع الأول في كون الأنسولين مازال ينتج في البنكرياس، لكن خلايا الجسم تقوم بمقاومة ذلك، فلا يستطيع البنكرياس إنتاج ما يكفي من الأنسولين، والذي بدوره يؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم. الاعتقاد المرجح طبياً، حتى اليوم، هو أن هذا النوع يمكن تجنب الإصابة به، عن طريق الالتزام بالأكل الصحي، والابتعاد عن الإصابة بالسمنة، علاوة على ذلك فأنت تحتاج إلى ممارسة الرياضة.

أعراَض الإصابة بمرض السكري

تتشابه أعراض الإصابة بمرض السكري في النوع الأول، والنوع الثاني، للكبير والصغير. يأتي الاختلاف فقط في كون الأعراض تكون أسرع في الظهور في حالة الإصابة من النوع الأول. ليست بالضرورة أن تظهر جميع تلك الأعراض لتراجع الطبيب. تتلخص الأعراض في التالي:

  • الشعور بالعطش الشديد على مدار اليوم، بصورة تختلف عن طبيعة الشخص. مع الوضع في الاعتبار، أن بعض الأشخاص يهملون شرب الماء، فبطبيعة الحال يشعرون بالعطش، هؤلاء غير مصابين بمرض السكري.
  • وجود جفاف في الفم.
  • احتياج الدخول إلى الحمام أكثر من مرة، أيضاً يستثنى من ذلك الأشخاص الذين يشربون ماء بكثرة على مدار اليوم، لذلك فهم يحتاجون إلى الدخول بكثرة.
  • فقدان الوزن، بدون وجود سبب حياتي أو طبي لذلك. فمثلاً بعض الأشخاص عندما تصاب بالاكتئاب تترك الطعام، وبالتالي تفقد الوزن. أشخاص آخرين قد يفقدون الوزن لأنهم يبذلون مجهود أكبر، وهكذا.
  • تأخر التئام الجروح، هذا العرض لا يقتصر على الإصابة بمرض السكري فقط، فبعض الفيتامينات يؤدي نقصها إلى ذلك.
  • الإصابة المتكررة بالالتهابات، في أنحاء مختلفة من الجسم.
  • الشعور بالجوع المتكرر على مدار اليوم، أيضاً ليس بالضرورة أن تكون من أعراض الإصابة بداء السكري.
  • الإحساس بالضعف العام والخمول.
  • الشعور بزغللة في الرؤية.

نقطة هامة في أعراض الإصابة بمرض السكري

إذا ظهرت عليك أي من تلك الأعراض سيكون عليك إجراء بعض التحاليل والرجوع إلى الطبيب المختص لمعرفة ما إذا كانت تلك الأعراض أسبابها فعلا الإصابة بمرض السكري، أم هي أعراض تتشابه مع أمراض أخرى.

مضاعفات الإصابة بمرض السكري

حتى وإن كنت مصاب بمرض السكري، فلا تقلق لن تصاب بالمضاعفات إن شاء الله إذا ما التزمت بتعليمات الطبيب، المتعلقة بالدواء، الغذاء، لإضافة إلى ممارسة الرياضة. لكن عليك أن تعلم أنه في حالة عدم الالتزام، فإن مرض السكري، كغيره من الأمراض، له مضاعفات على المدى القريب وأخرى على المدى البعيد، بعض تلك المضاعفات يمكن تداركه، والبعض الأخرى مع الأسف يصعب. المضاعفات هي كالتالي:

  • تشوش في الرؤية، في الحالات الشديدة تصل إلى حد الإصابة بانعدام الرؤية.
  • التهاب الأعصاب، وهو يبدأ من المراحل الأولية التي يمكن أن تتعالج بفيتامين ب، وتصل حتى اعتلال الأعصاب وظهور مرض الرعاش.
  • الإصابة بغيبوبة السكري.
  • تأثر القلب والأوعية الدموية.
  • مشاكل بالكلى، تصل إلى التلف في بعض الحالات.
  • الإصابة بالقدم السكري، والتي في الحالات الشديدة تؤدي إلى بترها، عافانا وعافاكم الله.
  • التهابات الجلد البكتيرية، علاوة على الفطرية.
  • مشاكل في الأذن، تؤدي إلى ضعف السمع في بعض الحالات.
  • الزهايمر.

  كيفية الوقاية من الإصابة بمرض السُكري

الوقاية تكون من النوع الثاني من السكري، علاوة على سكر الحمل، أما النوع الأول فأغلب الدراسات الطبية حتى الآن ترجح كونه وراثي، فلا يمكن الوقاية منه. تتلخص الخطوات في التالي:

  • الالتزام بأكل الطعام الصحي، مع المحافظة على التنوع بين الخضروات، الفواكه، البروتين، النشويات، وحتى الدهون، لكن الصحية.
  • المحافظة على ممارسة الرياضة، إن لم يتوفر ذلك، فعلى الأقل حاول المشي نصف ساعة يومياً.
  • الابتعاد عن السمنة، وإن كانت موجودة بالفعل، فحاول أن تنقص وزنك، خاصة إن كان أحد من عائلتك مصاب بالسكري.
  • المحافظة على إجراء التحاليل بشكل دوري.

في النهاية، نتمنى أن نكون قد أجبنا بشكل مستفيض عن الأسئلة المتعلقة بمرض السكري. وتذكر أن ليس عليك أن تشعر بالذعر، حتى وإن تم تشخيصك بالإصابة، فهو أصبح من الأمراض التي لا يخلو بيت، أو على الأقل عائلة من وجود مصاب بها.[2]

المراجع[+]

زر الذهاب إلى الأعلى