جرح الولادة القيصرية .. مدة التعافي وكيفية العناية به

جرح الولادة القيصرية .. مدة التعافي وكيفية العناية به؛ حيث تحمل الفترة ما بعد الولادة القيصرية مشاعر السعادة والألم، السعادة بقدوم المولود الجديد، ولكن يأتي الألم كنتيجة للجرح الذي يعكر صفو سعادة الأم، وهذا الألم يعد من أصعب الآلام التي تشعر بها المرأة، ولكي يلتئم الجرح بسرعة، ويتم التعافي من الولادة لابد من العناية به، وإتباع إرشادات الطبيب.

مدة التعافي من جرح الولادة القيصرية

  • تختلف مدة التعافي من جرح الولادة القيصرية من حالة لأخرى، ولكن بصفة عامة يلتئم الجرح في خلال الفترة من شهر وحتى شهر ونصف بعد الولادة.
  • يقع جرح العملية القيصرية أسفل البطن، ويكون شديد الاحمرار ومتورم بعض الشئ في البداية، ولكن هذا الأمر طبيعي و يقل بشكل تدريجي.
  •  يزداد الألم الناتج عن هذا الجرح مع الحركة وعند الضحك والعطس، ويكون شديد في الأيام الأولى للولادة .
  • ولكنه يقل تدريجيًا مع تناول الأدوية، والابتعاد عن الممارسات الخاطئة، والمتمثلة في :
  1. العلاقة الزوجية.
  2. المياه الساخنة.
  3. الأشياء الثقيلة.
  4. الحركة المستمرة.
  5. الصعود والنزول من السلالم.
  6. الأنشطة الرياضية.

كيفية العناية بجرح الولادة القيصرية

هناك مجموعة من النصائح التي يجب أن تلتزم بها المرأة فيما بعد العملية القيصرية؛ وذلك للحفاظ على الجرح من العدوى، وسرعة التعافي واستعادة صحتها، ومنها:[1]

أخذ قسط كافي من الراحة

تحتاج المرأة بعد الولادة القيصرية أو الطبيعية للراحة حتى تستعيد صحتها، والحصول على قسط كافي من النوم؛ لأن هذا من شأنه أن يسرع من عملية الشفاء والتئام الجرح بسرعة، لهذا يجب تجنب رفع الأشياء الثقيلة، وبذل المجهود.

تطهير الجرح

يجب الالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة بنظافة جرح الولادة القيصرية من حيث عدم تعرضه للبلل، وتغيير الضمادات بصورة مستمرة، وارتداء الملابس القطنية الفضفاضة، وعدم ترك مكان الجرح رطب.

درجة الحرارة المناسبة

تجنب درجات الحرارة المرتفعة و المنخفضة؛ وذلك للحفاظ على الجسم من العدوى والأمراض، كذلك يجب ارتداء الملابس الفضفاضة؛ لأن الملابس الضيقة قد تتسبب في التهاب الجرح، كذلك يُفضل ارتداء الملابس القطنية التي تمتص العرق.

الغذاء الصحي

يجب التركيز في الفترة ما بعد الولادة القيصرية على تناول الأطعمة الصحية الغنية بالعناصر الغذائية التي تساعد على سرعة التئام الجرح، وتعويض الدم المفقود من الجسم أثناء فترة النفاس، فيجب تناول البروتينات والخضراوات والفاكهة ومنتجات الألبان، مع التركيز على المشروبات الطبيعية.

تجنب الإصابة بالإمساك

تتعرض المرأة في فترات الحمل والولادة للإمساك نتيجة التغيرات الهرمونية في الجسم، ولكن يجب تجنبه لأنه يؤثر على جرح البطن.

يمكن التخلص منه من خلال تناول الملينات التي يصفها الطبيب، والإكثار من شرب الماء، والتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية التي تعزز عملية الهضم، كتلك الموجودة في الخضراوات والفاكهة والحبوب الكاملة.

المشي

الراحة بعد العملية القيصرية لا تعني عدم الحركة، ولكن المشي لفترة بسيطة خلال اليوم يعود على المرأة بالعديد من المنافع، على سبيل المثال زيادة تدفق الدورة الدموية، وتغيير الحالة المزاجية للأفضل، والإسراع من عملية التعافي من الولادة، وسرعة التئام الجرح.

جرح الولادة القيصرية
نصائح العناية بجرح الولادة القيصرية

أشكال جرح الولادة القيصرية

تعتمد العملية القيصرية على إحداث شق في أسفل البطن، وهذا الشق يأخذ أحد الشكلين:[2]

الشق الأفقي

  • وهو الشكل المنتشر في أغلب حالات الولادة القيصرية بنسبة 95%؛ وهذا يرجع لأن نسبة النزيف تكون أقل.

الشق الرأسي

  • هو الشق الكلاسيكي، ويكون من خلال إجراء شق في البطن من السرة وحتى بداية العانة بشكل عمودي.
  • أقل شيوعًا لأنها تعرض الأم للنزيف، وتأخر وقت التعافي منها.

متى يجب زيارة الطبيب بعد الولادة

في حال ظهور أحد الأعراض التالية يجب الزيارة الفورية للطبيب المعالج:

  • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • صداع حاد منذ الولادة.
  • ألم مفاجئ في البطن.
  • رائحة كريهة للإفرازات المهبلية.
  • ظهور دم في البول، والحرقان الشديد.
  • النزيف الشديد.
  • التهاب الجرح وخروج السوائل منه.
  • احمرار وتورم الحرج والمنطقة المحيطة.

في النهاية نكون تعرفنا على مدة التعافي من جرح الولادة القيصرية، وطرق العناية به وفقًا لإرشادات الطبيب، وما هي الممارسات الخاطئة التي تتسبب في التهاب الجرح.

المراجع[+]

زر الذهاب إلى الأعلى