الحمل و الولادة

3 عادات سامة لدماغ الحامل والجنين

للحفاظ على تطور مخ الجنين أثناء الحمل، ينبغي على الأم الحامل أن لا تجهد نفسها وأن تمتنع عن التدخين، فقد أثبتت الدراسات أن الإجهاد والتدخين أثناء فترة الحمل يؤثر تأثيرًا كبيرًا على وزن الجنين ومحيط رأسه عند الولادة، وحتى بعد تصحيح وزن الجنين بعد الولادة، تبقى مشكلة صغر محيط الرأس مؤثرة على أعصاب الأطفال حديثي الولادة، ويؤكد الباحثون أن هذه الأعراض تشير إلى وجود اضطرابات نفسية لدى الجنين نتيجة للآثار السلبية على نمو الدماغ، ومن هذا المنطلق يحذر العلماء الأزواج من التدخين أو الإجهاد أثناء فترة الحمل وخصوصًا في المرحلة الثانية من الحمل، وذلك تلافيًا لحدوث نقص في نمو مخ  وأعصاب الجنين.

الكحول والتدخين والإجهاد

الامتناع عن تناول الكحول أثناء فترة الحمل هو من  أهم القرارات التي يجب أن تتبعها الأم أثناء تخطيطها للحمل، فالكحول أهم مادة تؤدي إلى موت مبرمج لخلايا دماغ الجنين، فضلاً عن كونه يؤثر بشكل سلبي جدًا على تكون الموصلات العصبية وخصوصًا الأسيتيل كولين الناقل العصبي الهام لنشاط الذاكرة.

المشروبات المنبهة

تؤكد نتائج دراسة حديثة أن تناول المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي ومشروب المتة الشائع في بعض البلدان بين الأسبوع  17 و 30 من الحمل من الممكن أن يكون أحد أسباب الإصابة باضطراب فرط النشاط وضعف الانتباه للأطفال بعد الولادة، يفضل للأم الحامل الابتعاد عن المشروبات الغنية بالكافيين كونها تسحب سوائل الجسم وتضعف امتصاص الكالسيوم والحديد إذا ما تم تناولها بعد الوجبات.

زيادة الوزن

كما يجب أن تحرص الأم زائدة الوزن على تقليل وزنها حتى يصل إلى مستواه الطبيعي قبل الشروع في الحمل، وأن تحرص على عدم زيادة وزنها عن 13 كجم أثناء فترة الحمل، لأن زيادة مستوى السعرات الحرارية عن حاجة الجسم يقلل من تطور دماغ الجنين كما أثبتت إحدى الدراسات المقامة بكلية بونا للصيدلة بالهند، يجب تقليل تناول الأطعمة المقلية والدسمة وعدم استخدام الدهون الحيوانية في طهي الأطعمة كالسمن والزبدة، والأغذية الغنية بالدهون المشبعة، الحد من تناول المزيد من السعرات الحرارية يقلل من حدوث أكسدة الدهون في المخ وبالتالي تقليل تعرض المخ لعدة مشاكل مستقبلية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى