غدا.. أول رحلة تجريبية لقطار الحرمين بين مكة وجدة

يستقل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، ونائبه الأمير عبدالله بن بندر يرافقهما وزير النقل الدكتور نبيل العامودي وعددٌ من المسؤولين غدا أول رحلة تجريبية لقطار الحرمين بين مكة وجدة، حيث يقف أمير منطقة مكة المكرمة خلال الرحلة على سير العمل في المشروع و جاهزيته لخدمة الحجاج والمعتمرين و الزوار وسكان المنطقة.

وتنطلق الرحلة التي يستقلها أمير منطقة مكة المكرمة ونائبه من محطة السليمانية بجدة وصولاً إلى محطة الرصيفة بالعاصمة المقدسة، ومن ثمّ إلى ديوان الإمارة بالعاصمة المقدسة لمباشرة الأعمال اليومية.

وقال وزير النقل رئيس مجلس إدارة هيئة النقل العام الدكتور نبيل العامودي إن قطار الحرمين سيشهد انطلاقته التجارية خلال 2018 وذلك بعد اكتمال واستيفاء كافة جوانب السلامة والجاهزية التشغيلية للسرعات العالية.

وأكد وزير النقل على دور مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل ومتابعته الدائمة ودعمه للمشروع والتي كان لها بالغ الأثر في تذليل العديد من التحديات وساهمت مباشرة في تحفيز فريق العمل على إنجاز مختلف المراحل المخطط لها والمعلن عنها ضمن الإطار الزمني لمشروع قطار الحرمين.

وحول مقومات مشروع قطار الحرمين أوضح رئيس هيئة النقل العام ورئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية المكلف الدكتور رميح الرميح أن مشروع قطار الحرمين السريع من أضخم مشاريع النقل العام في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمتد بطول 450 كيلومترا، ويتكون من خط حديدي كهربائي مزدوج يربط بين المدينتين المقدستين (مكة المكرمة والمدينة المنورة) مرورا بجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، لخدمة الحجاج والمعتمرين والمواطنين والمقيمين.

وأشار إلى أن مسار القطار يشتمل على 5 محطات للركاب، ويقطع قطار الحرمين المسافة بسرعة عالية تقدر بـ 300 كلم في الساعة، كما بين أن الطاقة الاستيعابية للمشروع تبلغ 60 مليون راكب سنويا، وأن التشغيل الفعلي خلال 2018 يشتمل على إطلاق 35 قطارا بسعة 417 مقعدا للقطار الواحد، وتمتاز بتجهيزها بأفضل وسائل الراحة وفق أحدث نظم النقل العالمية.

وبين أن محطة قطار الحرمين في مكة المكرمة تلعب دورا استراتيجيا هاما بسبب موقعها وما تجسده من اكتمال عقد هذا المشروع العملاق، وتمتاز بموقعها على المدخل الرئيس لمدينة مكة المكرمة في حي الرصيفة، وتتربع على مساحة تزيد على 503 آلاف متر مربع، وتبعد عن الحرم المكي أقل من 4 كيلو مترات، ومحطة مكة كفيلة باستيعاب 19500 مسافر في الساعة الواحدة قدوما ومغادرة من المحطة بالإضافة إلى احتضانها مركزا حديثا للنقل بالأجرة والحافلات من وإلى الحرم المكي وجاهزة للارتباط بشبكة مترو مكة عند إنشائها .

زر الذهاب إلى الأعلى