صحيفة أمريكية: السعودية تتغير مع محمد بن سلمان وجيله

قالت صحيفة الهافنغتون بوست الأمريكية اليوم الأربعاء في تقرير صحافي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو القوة الدافعة للتغييرات والإصلاحات الحالية في السعودية، مشيرة إلى أن ولي العهد وجيله سيقودون السعودية وأن “الغيث يبدأ بقطرة واحدة فينهمر”، كاشفا أن مؤشر الحرية الاقتصادية التابع لمؤسسة التراث الأمريكي صنف السعودية في المرتبة 64 في العالم من حيث الحرية الاقتصادية مما جعلها تتقدم على دول أوروبية كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا.

ولفت تقرير الصحيفة الأمريكية الذي أجري مع الخبير في مؤسسة التراث الأمريكي ومدير مركز السياسة الخارجية لوك كوفي “أن الحملة الحالية ضد الفساد التي قادها ولي العهد الشاب والإصلاحات الاقتصادية التي اقترحها والحقوق الإضافية للنساء في السعودية تعني وتدل أن السعودية تتغير مع الأمير محمد بن سلمان وجيله وأنهم يمتلكون معرفة ذاتية بأن الأشياء يجب أن تتغير”.

وأشار لوك كوفي في حديثه لـ”الهافنغتون” أن هذه الإصلاحات الحقيقية وتنفيذها الناجح تعتبر واحدة من الأحداث الجيوسياسية الجوهرية في النصف الأول من القرن الواحد والعشرين قائلا: “هنالك 3 محاور ركز عليها ولي العهد السعودي، تتمثل في محاربة الفساد والرجوع إلى إسلام أكثر اعتدالا، ووضع الاقتصاد على مسار التحديات المستقبلية، إضافة إلى أن حملة محاربة الفساد حدثت تطورات على صعيد حقوق الإنسان، وكان ولي العهد السعودي قد دعا الشهر الماضي إلى إسلام معتدل متوازن منفتح على العالم وعلى كل الديانات والتقاليد والشعوب “.

وذهب “كوفي” في حديثه إلى أن المستقبل الاقتصادي للسعودية يراقبه الكثيرون في العالم، مضيفا: “الأحداث الهامة التي تحدث في السعودية مثل جذب الاستثمارات الخارجية وتقوية الاقتصاد، وحملة محاربة الفساد تعتبر جزءا رئيسيا من رؤية 2030 لخطة إصلاح الاقتصاد، مما يجعل الرؤية تلعب دورا كبيرا في سعي السعودية لزيادة الاستثمارات الخارجية وتحسين التنافسية الشاملة للاقتصاد عن طريق القطاع الخاص”.

زر الذهاب إلى الأعلى