سكان تربة يطالبون بمراقبة محطات التحلية بسبب خطورتها

طالب سكان محافظة تربة بتشديد الرقابة على محطات تحلية المياه الصغيرة التي تنتشر في تربة حرصا على سلامتهم من الأخطار الصحية التي قد تسببها كميات الكلور ومواد تنقية المياه التي يقوم بها عمالة غير متخصصة مشيرين الى أن سيارات نقل المياه المتهالكة والملوثة تنتشر في الأحياء السكنية وتبيع مياها وتختلف في طعمها ورائحتها من محطة إلى أخرى مما يؤكدا إن المياه غير مستوفية للشروط الصحية وقد تسبب الضرر للمستهلكين. وإلى ذلك أشار المواطن ذعار البقمي، إلى أن محطات التحلية الصغيرة التي يمتلكها مستثمرون لا تخضع للرقابة بشكل دوري لافتا أن الذين يقومون بالعمل على تنقية المياه في هذه المحطات هم عمالة سائبة وغير مهيأة للعمل في مثل هذ المجال مؤكدا أن ذلك يشكل خطرا على صحة المستهلك الذي يجبر على التزود بالمياه من تلك المحطات.

مضيفا أن المواد الكيميائية التي تدخل في تنقية الماء وتحليته تحتاج لمتخصص لوضع النسب التي لا تؤثر على صحة المستهلك وأن طعم الماء في الكثير من الأحيان عبارة عن كلور.

وطالب البقمي، الجهات المعنية التدخل السريع والعمل على متابعة تلك المحطات التي أخذت في الانتشار.

بينما شكى محمد الدوسري من سوء نظافة سيارات نقل المياه المحلاة إلى بيوتهم لافتا إلى أنها متهالكة وتعاني من الصدأ الذي قد يتسبب في تلوث المياه مشيرا أن أصحابها لم يلتزموا بالمعايير الصحية والفنية الخاصة بها لا سيما وهي تعمل على مدار الساعة ولا يتم تنظيف خزانات النقل ولا أنابيب التوزيع في السيارات.

مؤكدا أن أغلب العاملين في سيارات نقل المياه عمالة آسيوية لا يملكون رخص قيادة، بخلاف أن السيارة لا تحمل أدنى شروط السلامة مطالبا الجهات المعنية بوقف هذه السيارات والعمل على فحصها صحيا وفنيا.

إلى ذلك أكد رئيس بلدية محافظة تربة محسن غازي السبيعي أن مراقبي البلدية يقومون بالتأكد من سلامة المياه من خلال جمع عينات من المحطات لفحصها مخبريا مؤكدا بأنه قد تم إغلاق وتغريم بعض المحطات بعد ثبوت مخالفتها للاشتراطات الصحية.

زر الذهاب إلى الأعلى