خرافات منتشرة عن صحة الأطفال وتصحيحها

هناك الكثير من الخرافات والأخطاء الشائعة التي تتعلق بصحة الأطفال والتي نجدها منتشرة بين عدد لا يمكن الإستهانة به من الناس، وهذه الخرافات ليس لها أي أساس من الصحة وإنما هي تشكل خطورة كبيرة على حياة أطفالنا.

أشهر الخرافات المنتشرة عن صحة الأطفال

  • أعطاء الطفل أعشاب عند الولادة إلى أن تستطيع الأم القيام بالرضاعة الطبيعية ويعتبر هذا الأمر من أشهر الخرافات المنتشرة عن صحة الأطفال ويعد من الأخطاء الشائعة، حيث يجب أن يتم مساعدة الأم لإرضاع طفلها الرضيع والإبتعاد عن تلك الأعشاب بشكل نهائي، كما يمنع إعطاء الطفل الماء المقطر أو الجلوكوز ، وإنما يجب وضع الطفل على صدر الأم حتى يتمكن من الحصول على لبن السرسوب بكل ما يحمله من فوائد.

    خرافات عن صحة الطفل
    خرافات عن صحة الطفل
  • أعطاء الطفل لبن صناعي حتى نزول لبن الأم ويعد هذا أيضا من الخرافات الشائعة فيجب أن يوضع الطفل على صدر الأم لكي يرضع منها حيث يكون معدة الطفل في أول أيام من ولادته صغيرة جدا وتكون تقريبا في حجم عين الجمل وبالتالي كل حاجاته من اللبن تكون صغيرة جدا جدا ، وبالتالي يجب ألا تستمع الأم لأي شخص يردد بأن اللبن لديها ضعيف وبالتالي تحتاج إلى لبن صناعي لإرضاع طفلها، لكن يجب الرضاعة الطبيعة وسنجد أن كمية اللبن تزداد يوم بعد يوم، ويجب العلم أن كمية اللبن بثدي الأم في أول أسبوع كافية جدا لكل أحتياجات الطفل وليست قليلة كما يتخيل البعض ، ويمكن متابعة وزن الطفل مع طبيب الأطفال لمعرفة معدل زيادة وزنه.
  • في حالة إصابة الطفل بالصفرا بعد الولادة يجب إعطاءة لبن صناعي لمعالجته وهذا يعتبر أمر خرافي وغير صحيح ، حيث أن اللبن الصناعي ليس له أي دور في معالجة الصفرا عند الأطفال حديثي الولادة ، وإنما الرضاعة الطبيعية فقط هي التي تساعد في معالجة  الصفرا ، فإذا أصيب الطفل بالصفرا يكون على الأم الألتزام بالرضاعة الطبيعية ومتابعة معدل إرتفاع أو إنخفاض الصفرا مع طبيب الأطفال فإذا كانت صفرا فسيولوجية فإنها ستنخفض خلال خمسة عشر يوما تقريبا، أما إذا أرتفعت الصفرا عن حدود معينة سيكون علاج الطفل بدخوله الحضانة وليس بإستخدام اللبن الصناعي فليس له أي دور في علاج الصفرا.

    خرافات منتشرة عن صحة الأطفال
    خرافات منتشرة عن صحة الأطفال
  • في حالة إصابة الطفل بالصفرا فيجب وضع إضاءة بيضاء فوقه مباشرة  فيعتبر ذلك شئ خرافي فإنك لن تفيد طفلك بهذا الأمر الخرافي وإنما تضره، ويجب العلم أن اللمبات التي تعالج الصفرا عند الأطفال هي لمبات خاصة لها طول موجي خاص وتوجد فقط في الحضانات ويعتبر سعرها باهظ الثمن، وبالتالي فإن الإضاءة البيضاء التي توضع بالمنزل ليس لها أي دور في علاج الصفرا وإنما على العكس تماما ربما تضر الطفل عند النظر إليها لمدة طويلة حيث تضر العين والشبكية عند الطفل.
  • عدم إستحمام الأطفال إلا بعد بلوغه شهر أو أربعين يوما على الأقل وهذا أيضا من الأخطاء والخرافات الشائعة فلا يوجد أبدا ما يمنع إستحمام الطفل وإنما يمكن فعل ذلك بعد الدقائق الأولى من ولادته ، ويمكن تكرار ذلك في المنزل مع مراعاة إستخدام صابون مخصص للأطفال وأن يتم تحضير المكان والملابس الخاصة بالطفل قبل الإستحمام حتى لا يتعرض الطفل لتيار بارد ، وهنا وجب التنبيه أن عند ولادة الطفل يكون هناك مادة بيضاء منتشرة على جسمه فيجب مراعاة عدم الحرص على إزالتها أثناء الإستحمام وإنما يجب الحفاظ عليها أكبر مدة ممكنة حيث أنها هامة جدا للحفاظ على درجة حرارة الجسم كما أنها تقوم بحماية جلد الطفل من الميكروبات
  • البراز الأخضر عند الطفل الحديث الولادة يعني أنه مريض وهذا أمر خرافي ويجب معرفة أن البراز الأخضرعند الأطفال أمر شائع جدا بين الأطفال وليس له سبب مرضي، وإنما ينصح فقط أن يحصل الطفل على رضاعة كاملة من ثدي واحد فقط ولا يتم الإنتقال إلى الثدي الأخر إلا بعد أن يفرغ الأول تماما من اللبن ، حيث ينزل لبن الأم على ثلاثة مراحل هم اللبن الأمامي ويحتوي على اللاكتوز بكمية كبيرة ثم لبن غني بالبروتينات ثم لبن غني بالفيتامينات والدهون لذا من الضرورى الحرص على أن يحصل الطفل على رضعة كاملة من ثدي واحد فقط وفي حالة عدم التأكد من عدم حصوله على رضعة كاملة فيجب أن تكون الرضعة التي تليها من نفس الثدي، وإنما حصول الطفل على اللبن الأمامي من كل ثدي من أسباب حدوث لون البراز الأخضر.
  • إطعام الطفل حديث الولادة إبتداء من عمر شهرين وهذا أمر خرافي ومن الأخطاء الشائعة التي تضر الطفل بشكل كبير جدا، وإنما الحد الأدنى لإدخال الطعام للطفل هو بعد إتمام الشهر الرابع وليس قبل ذلك ويجب توافر أربعة شروط في الطفل لكي يمكن إطعامه من هذا العمر هما أن يكون الطفل قادر على صلب رأسه، أن يكون الطفل لديه شغف لتناول الطعام، أن يتناول الطفل الطعام بالملعقة ، أن تكون صحة الطفل جيدة وأن يكون وزنه على الأقل ستة كيلوجرام، وفي حالة عدم توافر أي شرط من الشروط السابقة يكون من الأفضل أن يتناول الطفل الطعام بعد ستة أشهر ، ولا يسمح إطلاقا بإدخال الطعام قبل أن يبلغ الطفل أربعة أشهر.
  • إن إستخدام المشاية يساعد الأطفال على المشي في سن مبكر ويساعده على المشي بشكل أسرع وأفضل ، فهذا أمر خطأ وخرافي ، وهناك العديد من التوصيات من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بعدم إستخدام المشاية لأنها من المحتمل أن تعمل على تأخير مشي الطفل كما أنها تعرض الطفل للكثير من الإصابات ، لذا يمنع إستخدام المشاية للأطفال  طبقا لتوصيات عالمية ودراسات تم إجرائها بشكل مكثف وإنما يجب أن يترك الطفل يمشي بالتطور الحركي الطبيعي ومتابعة ذلك مع الطبييب الخاص.

    المشاية وتأثيرها على صحة الأطفال
    المشاية وتأثيرها على صحة الأطفال
  • يمنع تناول الأسماك والألبان والبيض للأطفال المصابون بنزلات البرد، وهذا من أشهر الخرافات الشائعة والغير صحيحة وإنما يسمح للطفل تناول كافة الأطعمة المفيدة أثناء الأصابة بنزلات البرد حيث أن ذلك يساعد جهاز المناعة على مقاومة الفيروسات ، ولا ينتابنا الخوف من إرتفاع درجة الحرارة عند تناول هذه الأطعمة لأنه يمكن التعامل معها من خلال خوافض الحرارة والكمادات ولكن يجب تقوية مناعة الطفل حتى يستطيع مقاومة الميكروب، ولكن في بعض الحالات الطبية يمنع بعض الأغذية ويكون ذلك بتوصية الطبيب .
  • في حالة إرتفاع درجة الحرارة عند الطفل يجب تناول مضاد حيوي وهذا أمر غير صحيح وخرافي حيث أن إرتفاع درجة حرارة الجسم لا يعني مطلقا ضرورة إستخدام مضاد حيوي بينما غالبا ما يكون أسباب العدوى فيروسي والعدوى الفيروسية لا يستخدم لعلاجها مضاد حيوي، ولكن جهاز المناعة الخاص بالطفل هو الذي يقوم بمقاومة الميكروب والقضاء عليه، وفي بعض الحالات الفيروسية يتم إستخدام مضاد فيروسي معين، لكن أربعين بالمائة فقط من الحالات أو اقل من ذلك هي التي يوصف بها مضاد حيوي، وبالتالي ليس كل إرتفاع حرارة عند الطفل يتم معالجتة بمضاد حيوي وإنما من الضروري مراجعة الطبيب المعالج للحصول على العلاج المناسب.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!