اهم علامات ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم عبارة عن قوة يتم تسليطها على جدار الشرايين في الوقت الذي يقوم القلب فيه بضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم، ويحدث ضخ الدم عندما يحدث انقباض عضلة القلب، وضخ الدم يتم عبر شريان يسمى الشريان الأورطي، وهو أكبر شريان في جسم الإنسان، وهو الذي يحمل الأكسجين لجميع أجزاء الجسم، وعند مرور الدم في هذا الشريان يضغط على جدران الشريان في حالة تعرف باسم ضغط الدم الانقباضي، وبعد الانتهاء من عملية ضخ الدم يحدث انبساط لعضلة القلب مرة أخرى، وتغلق صمامات القلب ناحية الشريان الأبهر، من أجل منع عودة الدم ورجوعه مرة أخرى، وهذا يسمى ضغط الدم الانبساطي .

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم هو أحد أشهر الأمراض في العالم، الذي يعد واحد من أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية انتشارا وشيوعا، يطلق على هذا المرض اسم القاتل الصامت، كونه خطير جدا على جميع أعضاء الجسم، ولأنه صامت وليست له أعراض مميزة حيث يمكن أن تصاب به لمدة طويلة وأنت لم تكتشف ذلك .

القلب والأوعية الدموية

أعراض ارتفاع ضغط الدم

يمكن ألا تظهر عليك أي أعراض لفترة طويلة من الوقت، لكن قد يترافق ارتفاع الضغط مع بعض الأعراض مثل :

1- صداع مزمن ” لاسيما خلف الرأس ” .
2- الشعور بالدوخة والدوار .
3- الإغماء .
4- الشعور بطنين في الأذن .
5- احمرار الوجه .
6- نزيف في الأنف .

وإذا كنت نائما فهناك بعض الأعراض التي تترافق مع ارتفاع ضغط الدم مثل :

1- التعرق الشديد .
2- الشعور بعدم القدرة على التنفس بسهولة ” ضيق التنفس ” .
3- عدم وضوح الرؤية عند استيقاظك .
4- الشعور بألم شديد في الصدر فور استيقاظك .
5- انتفاح وتورم الأطراف .
6- الشعور بثقل في الرأس مع صداع وخمول نعاس مهما كانت مدة النوم التي أخذتها .
7- الشعور بالرغبة في التقيؤ عند الاستيقاظ في الصباح .

أنواع ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعين من ارتفاع ضغط الدم هم :

1- ارتفاع ضغط الدم الأساسي : وهو الذي يأخذ نسبة 85 إلى 90 بالمائة من حالات ارتفاع الضغط، وسببه يكون غير معروف .

2- ارتفاع ضغد الدم الثانوي : الذي يمثل بين 10 إلى 15 بالمائة فقط من حالات ارتفاع الضغط، الذي يكون عرض ثانوي مترافق مع مرض آخر، ويكون حينها سببه معروف .

ارتفاع ضغط الدم

أسباب ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع الضغط الثانوي يكون له العديد من الأسباب، حسب المرض الذي يترافق معه، سواء كان السبب حينها أمراض الكلى، أمراض القلب، الأوعية الدموية، الاضطرابات الهرمونية وغيرها، أما ارتفاع الذغط الأساسي فأسبابه ترتبط بطبيعة الحياة إلى حد ما مثل : الشعور بالقلق والضغوط والاكتئاب، السمنة، تناول الأطعمة المالحة وغيرها .

أمراض وعادات تسبب ارتفاع ضغط الدم

1- أمراض الكلى المزمنة .
2- بعض الأدوية التي يتم تناولها مثل : حبوب منع العمل، حبوب خفض الوزن، أدوية الصداع النصفي، وغيرها .
3- تضيق الشريان الكلوي .
4- وجود اضطرابات في الغدة الكظرية التي تسبب أمراض مثل : متلازمة كوشينغ .
5- وجود إفراط في نشاط الغدد جارات الدرقية .
6- الإصابة بتسمم الحمل .
7- تناول كمية كبيرة من الملح في الطعام .
8- اختلاف في مستويات هرمونات الجسم .
9- النساء الحوامل .
10- وجود اضطرابات في الأوعية الدموية أو الجهاز العصبي .

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم

1- تناول الكحوليات .
2- تناول كمية كبيرة من الملح في الطعام .
3- السمنة المفرطة تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع في ضغط الدم أيضا خمس مرات أكثر من الأشخاص العادية .
4- العرق، لاسيما الأمريكيين من أصل أفريقي، فهم معرضين أكثر من غيرهم للإصابة بارتفاع في ضغط الدم .
5- الشعور بالقلق والتوتر الدائم .
6- التدخين .
7- مرضى السكري .
8- وجود تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم .
9- تناول كمية كبيرة من الماء أكثر من الحاجة، التي تساعد في زيادة كمية الدم في الأوعية الدموية وينتج عن هذا الضغط على الجدران أكثر .

ارتفاع الضغط

كيف يتم علاج ضغد الدم المرتفع

يجب أولا اتباع نمط حياة صحي في الطعام وممارسة الرياضة، مع تناول الأدوية التي تسيطر على ارتفاع ضغط الدم، ويتم البدء بعلاج ضغط الدم من خلال :

1- علاج الأسباب التي تؤدي لارتفاع الضغط إن وجدت، كما ذكرنا في الحالات الثانوية التي يترافق فيها ارتفاع الضغط مع بعض الأمراض مثل الكلى .

2- التخلص من العوامل التي تؤدي لارتفاع الضغط مثل السمنة المفرطة، وبالتالي لابد من انقاص الوزن .

3- تقليل الملح في الطعام قدر الإمكان .

4- الالتزام بنظام غذائي جيد ومناسب حسب ارشادات الطبيب .

5- ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة .

6- الإقلاع عن التدخين .

7- التوقف عن تناول حبوب منع الحمل والبحث عن طريقة أخرى لتنظيم النسل .

أنواع الأدوية التي يستخدمها الطبيب في علاج ارتفاع ضغط الدم

1- الأدوية المدرة للبول

هذه الأدوية تساعد في تخليص الجسم من السوائل والأملاح الزائدة، وبالتالي تساعد في خفض ضغط الدم، ويختار الطبيب نوع مدرات البول المناسبة مع كل مريض .

2- حاصرات بيتا

حاصرات بيتا تساعد في تخفيف العبء على القلب، من خلال قدرتها في تقليل التنبيهات العصبية للقلب، وبالتالي خفض قوة الانقباض، الأمر الذي يساهم في خفض ضغط الدم .

3- حاصرات ألفا

حاصرات ألفا عبارة عن أدوية تؤثر على الأوعية الدموية، وتعمل على ارتخائها من خلال منعها لتأثير هرمون يسمى النورإبينيفرين، وبالتالي خفض ضغط الدم .

ألفا

4- حاصرات قناة الكالسيوم

تقوم هذه الأدوية بالمساعدة في ارتخاء جدران الأوعية الدموية، وبالتالي التخفيف من الإجهاد على القلب، وذلك من خلال منعها لدخول الكالسيوم إلى الخلايا العضلية والتقليل من انقباضها .

5- مثبطات الرينين

هذه الأدوية تساعد في تقليل إنزيم يدعى الرينين، وهو إنزيم تفرزو الكلية، ليبدأ سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تساهم في ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي عند تقليل الإنزيم أو منعه يقل ارتفاع ضغط الدم .

6- مضادات الأنجيوتنسين

تستخدم مضادات الأنجيوتنسين لخفض ارتفاع ضغط الدم، وتستخدم خصوصا مع مرضى : السكري، مرضى فشل القلب، مرضى الكلى المزمنة، وتعمل هذه المضادات على ارتخاء الأوعية الدموية وبالتالي يقل الضغط عليها، والأمر الذي يساعد في خفض ضغد الدم المرتفع، وهذه الدوية يمنع تماما إعطائها للحوامل .

جدير بالذكر أن كل الأدوية المذكورة لا يجب أن تستخدم إلا تحت إشراف الطبيب، فالطبيب وحده القادر على تحديد العلاج المناسب ونوعه لكل مريض الذي تختلف حالته عن الآخر .

زر الذهاب إلى الأعلى