الإثنين, فبراير 26

تنطلق جلسات الملتقى السعودي الأول للشركات الناشئة الذي تعقده جامعة أم القرى ممثلة في شركة وادي مكة للتقنية خلال من 4 – 6 نوفمبر، بمشاركة القيادات العليا بالجهات التشريعية والتنظيمية المعنية بتحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية 2030.

ويتناول المشاركون في الجلسة الرئيسة الأولى التي تعقد الأحد المقبل “حول البيئة المثالية لريادة الأعمال” أهم الخطوات التي اتخذتها الجهات ذات العلاقة لإيجاد الحلول لمستقبل الشركات الناشئة من خلال تسهيل المبادرات الوطنية والأجنبية لتأسيس شركات تقنية مشتركة “ناشئة” والسماح بإنشاء شركات مملوكة للباحثين من أعضاء هيئة التدريس والطلاب السعوديين، وكذلك دعم الشراكات الريادية في التقنية بين دول العالم الإسلامي، إلى جانب دعم أودية التقنية وحاضنات ومسرعات الأعمال بالإضافة إلى الدعم المالي (غير المسترجع) ودعم صناديق الاستثمار في رأس المال الجريء.

الحاضنات ومسرعات الأعمال

وأوضح وكيل الجامعة للتطوير وريادة الأعمال، نائب رئيس مجلس إدارة شركة وادي مكة للتقنية الدكتور هاني بن عثمان غازي، أن الملتقى يشهد 4 جلسات مماثلة الاثنين المقبل، يستهلها رؤساء حاضنات ومسرعات الأعمال بجلستهم الحوارية حول “الحاضنات ومسرعات الأعمال” لمناقشة أهم العقبات والتحديات التي تواجه حاضنات ومسرعات الأعمال في السعودية في إطار الأنظمة الحالية والحلول التي تسهم في الوصول بها للمستوى العالمي وضمان نموها واستدامتها وفق النماذج العالمية.

دور الجامعات في تسخير الأبحاث

ويبحث مديرو الجامعات وعمداء الكليات السعودية والمهتمين في جلستهم التي ستعقد بعنوان “دور الجامعات والمعاهد في تسخير الأبحاث لدعم التحول للاقتصاد المبني على المعرفة “، في تهيئة الباحثين ورواد الأعمال لقيادة التحول نحو اقتصاد ومجتمع المعرفة من خلال تحويل الأبحاث والابتكارات إلى منتجات تحت شركات ناشئة تقوم على التكامل والتمايز في الاقتصاد والموارد والريادة المناطقية خدمة للاقتصاد الوطني.

المال الجريء في الشركات الناشئة

فيما يناقش مديرو صناديق رأس المال الجريء في جلستهم حول “استراتيجيات الاستثمار ورأس المال الجريء في الشركات الناشئة” أهم الصعوبات التي تواجه صناديق رأس المال المغامر للحصول على فرص استثمارية في شركات ناشئة واعدة وتطويرها للتشريعات الخاصة بالاستثمار في المشاريع الناشئة، كما تتناول الجلسة أيضا إيجاد الحلول للصعوبات التي يواجهها رواد الأعمال في الحصول على الاستثمارات لشركاتهم.

نقل المعرفة بين رواد الأعمال

كما يقدم رواد الأعمال وأصحاب ومؤسسي الشركات الناشئة في الجلسة الختامية للملتقى بعنوان “منحنى التعلم: مشاركة التجارب ونقل المعرفة بين رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة “، تجاربهم وقصص نجاحهم والعقبات التي تواجههم واحتياجاتهم من صانعي القرار لتكون الشركات السعودية الناشئة عنصراً فاعلاً ومحركاً أساسيا للتنمية الاقتصادية في السعودية.

وأضاف غاري أن أروقة الملتقى ستشهد العديد من الفعاليات المختلفة والتي ستركز على تدريب وتهيئة أصحاب الشركات الناشئة لعرض شركاتهم على المستثمرين وصناديق المال الجرئ، بإضافة إلى ورش العمل المتخصصة في التقنية وريادة الأعمال التي ستقدمها حاضنات ومسرعات الأعمال والصناديق الاستثمارية والشركات الرائدة الراعية للملتقى، علاوة على حلقات النقاش التي ستتخلل تلك الفعاليات إلى جانب المعرض المصاحب.

شاركها.