سؤال وجواب

اسهامات العلماء قديما وفي العصر الحديث حول علاج الجهاز العصبي

العلماء قديما وفي العصر الحديث حول علاج الجهاز العصبي
الجهاز العصبي

لقد تمكّن فريق كبير من العلماء من التطوير للقاح جديد ضد مسببات البكتيريا المؤدية في النهاية إلى الإلتهاب السحائي والذي يبشّر بالقضاء الكامل الشامل على الوباء الغامض الذي اجتاح في الآونة الأخيرة غرب قاة أفريقيا.

من أهم الإنجازات الطبية في العام 2005 تمثلت في علم الأعصاب، من خلال اكتشاف عشرات الجينات المرتبطة بالاختلالات الدماغية والعصبية، حيث تمكن باحثون من تحديد آليات النمو الخاطئ للجهاز العصبي التيلقد . ينشأ عنها اختلالات كالشيزوفرانيا (الفصام) ومتلازمة توريت وعسر القراءة.وفي الإنجازات المتعلقة بالفيزياء الحيوية، تمكن الباحثون من التعرف إلى البنية الجزيئية لقناة البوتاسيوم ذات البوابة الفولتية، وهي بروتين أساسي للأعصاب والعضلات يوجد في غشاء الخلية ويعمل كحارس بوابة، يفتح ويغلق استجابة لتغيرات في مستوى الفولتية، ضابطًا حركة أيونات البوتاسيوم.
وقد تمكن فريق في علوم الوراثة والجينات من التوصل للخارطة الجينية (جينوم) لقردة الشمبانزي.
تحمس لهذا الاكتشاف بشكل خاص دعاة الداروينية الذين رأوا في معطيات جينوم الشمبانزيدعما لدعوى القرابة بين الإنسان والقردة، رغم كبر مساحة المادة غير المشفرة (حذفا أو إضافة) والتي تميز الحامض النووي للشمبانزي عنه لدى الإنسان.
3-محاربة سرطان المخ بسم العقارب المشع في واحدة من كبرى الاكتشافات العلمية والطبية علي حد سواء لهؤلاء الأشخاص الذين يعانون من مرض سرطان المخ القاتل، أعلن باحثون أميركيون أنهم توصلوا من خلال مجموعة من الاختبارات المعملية إلى أن سم العقرب بات من الممكن الاعتماد عليه في معالجة هذا المرض الشديد الخطورة.
وأوضح الباحثون أن لدغة العقرب تطلق كوكتيل من السموم العصبية التي تحتوي على بيبتيد أو بروتين يرتبط ببعض الخلايا السرطانية لكنه لا يقترب من الخلايا السليمة. وتعتبر تلك البيبتيدات عبارة عن جزيئات ترتبط باثنين أو أكثر من الأحماض الأمينية، التي تعتبر بمثابة البنايات للبروتينات.
وفي الاختبارات التي قام بها الأطباء، قام الجزيء بغزو الأورام السرطانية في أنسجة مناطق الثدي والبشرة والمخ والرئتين، لكنه لم يقترب من الخلايا السليمة.وأشار باحثون اميركيون من شركة ” TransMolecular ” في كامبريدجب ولاية ماساخوسيتس الأميركية إلى أنهم قاموا حتى الآن بتوصيل عنصر اليود المشع بالبيبتيد.
وكان الهدف من وراء تلك الخطوة هو معرفة ما إذا كان من الممكن استخدامه في تقديم جرعات مميتة من النشاط الإشعاعي لأمراض السرطان أم لا.
ومن الجدير بالذكر أن مجموعة من العلماء قاموا العام الماضي بحقن عامل يطلق عليه ” TM601 “مباشرة إلى داخل الأورام الخبيثة الموجودة لدي 59 شخصًا مصابًا بعرض سرطان المخ الذي يتعذر تطبيقه.
ومنذ هذه التجربة، وجميع المرضى يتوفون.لكن الذين يتلقون جرعات أكبر وبنسب أعلى يعيشون مدة تصل لثلاثة أشهر أكثر من غيرهم.
وقد بدأت مجموعة من الباحثين مؤخرًا في جامعة شيكاغو بمعالجة المرضى المصابين بأنواع مختلفة من سرطانات المخ الخبيثة.
وقالت مجلة نيو ساينتيست الطبية المتخصصة ”  سوف تتيح التجربة الأخيرة الفرصة أمام  الشركة باختبار ” TM601 ” لمعرفة ما إذا كان  قادرًا على ملاحقة وقتل الأورام الخبيثة الثانوية في مختلف أنحاء الجسم وكذلك تحديد  الأنواع الأولية “.

اسهامات العلماء قديما وفي العصر الحديث

قد أقدم فريق من العلماء على تطوير أحد العلاجات أو اللقاحات لمحاربة وعلاج مرض السحايا، وسعوا لابتكار علاج يًحارب سرطان المخ من خلال استخدام واستغلال سُمّ العقارب في ذلك.

 

زر الذهاب إلى الأعلى