مرض السكري

أحدث علاج لمرض السكر من النوع الأول

هل تم اكتشاف أحدث علاج لمرض السكر من النوع الأول كما يُقال؟، وهل هناك فرق ما بين هذا العلاج وقديمًا؟ هذا ما نود أن نعرفه فالسكري من النوع الأول هو حالة تُصيب الجهاز المناعي للإنسان فيُصبح جسده لا يستطيع إنتاج الأنسولين وهو الهرمون الذي يعمل على تنظيم السكر في الدم.

وبالتالي يُصبح الجسد غير قادر على استخدام السكر وبالتالي لا يستطيع إنتاج الطاقة اللازمة، ومن هنا يبدأ ظهور العديد من الأعراض على المريض كالعطش المُفرط، وحدوث تبول بكثرة، كما يحدث ألام في المعدة، بالإضافة إلى فقدان الوعي المُتكرر، والعديد من الأعراض الأخرى التي سنشرحها بالتفصيل، ويظل العلماء في بحث دائم عن علاج سريع وفعال لمرض السكري وخصوصًا هذا النوع من الدرجة الأولى، إليكم التفاصيل.

أحدث علاج لمرض السكر من النوع الأول

علاج لمرض السكر من النوع الأول
أحدث علاج لمرض السكر من النوع الأول

أكدت الجمعية الأمريكية لعلاج مرضى السكري أن هناك ما يزيد عن مليون طفل وراشد مُصابون بمرض السكري من الدرجة الأولى.

بالإضافة إلى ذلك أكدت أيضًا مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أنه بلغ عدد اَلْمُصَابِينَ بمرض السكري من النوع الأول 5%، ولهذا لابد على كل شخص التأكد بشكل دوري على مستوى السكر لديه سواء كان مرتفعًا أو مُنخفض.

ومع توافر علاج لمرض السكر من النوع الأول فإن أول الخطوات اهتمامًا هي قيام مرضى السكري بقياس نسبة السكر عن طريق قياس جهاز السكر والذي يعمل عن طريق الوخز، وهذا ما يقومون بفعله المصابون بالسكري وهو وخز أنفسهم من 3_ 4 مرات يَوْمِيًّا .

ومن خلال بعض الأبحاث تم اكتشاف نوع جديد من العلاج بواسطة القيام بتجربة بنكرياس صناعي والقيام بمراقبة هذه الأجهزة يُمكن التحكم في نسبة الجلوكوز في دم الإنسان، وبالتالي لو أظهر الجسد حاجته الملحة للانسلوين يطلق الجهاز كمضخة تقوم بضخ نسبة الأنسولين التي يحتاج لها الجسم.

وقد أكد أحد الأطباء وهو المدير القائم على هذه التجربة بأن هذا العلاج لمرض السكر من النوع الأول سوف يوفر على المُصاب الكثير من العناء اليومي، بالإضافة أنه سوف يعمل على تقليل المضاعفات الناتجة عن الإصابة بالسكري، وكان هذا بجانب الحد من أي مُضاعفات الإصابة بالكلى أمراض العيون وأيضًا الأعصاب.

[1]

شاهد أيضًا: 12 علاج طبيعي لمرض السكر

أساسيات أحدث علاج لمرض السكر من النوع الأول

قامت تلك التجربة على أكثر من 160 شخصًا وهم مرضى النوع الأول من السكرى ولم تتجاوز أعمارهم إلى 14 عاما بحد أدنى، فكان منهم 100 شخص أقاموا عليه تجربة الـ control – IQ وأما عن 56 شخص الآخرون فقاموا باستخدام المضخة التي تم تدعيمها بالمُستشعر وتلك المضخة لا تقوم بتغيير جرعة الأنسولين بشكل تلقائي.

ولكن أراد الباحثون تكرار تلك العمليات بدون مراقبة الأشخاص، فقام هؤلاء الأشخاص بالاتصال بهؤلاء الباحثين ليتعرفوا على نتائج تلك الأبحاث، ولكن كل ما أرادوه هؤلاء الباحثون معرفة الوقت الذي وصل فيه الأنسولين إلى نسب من 70 – 180 مليغرام/ديسيلتر.

فكان هؤلاء الذين قاموا باستخدام علاج لمرض السكر من النوع الأول وهو control – IQ كان معدل السكر في دمهم هو معدل طبيعي حيثُ وصل إلى 2.6 ساعة في اليوم وهو معدل أطول من السابق، وأما هؤلاء الذين قاموا باستخدام المضخة لم يلاحظوا عليهم أي تغييرات، وكان الرائع في نظام control – IQ أن التغيير ظهر في الوقت ما بين الليل والنهار أي العشية وضُحاها، وهو يعد تقدم رائع لعلاج مرض السكر من النوع الأول حيثُ لم يتم تسجيل حدوث أي نقص شديد في مستوى السكر في الدم.

وقد قام أحد المُشتركين بتطوير الحماض الكيتوني السكري وكان هذا بواسطة ذلك البنكرياس الأصطناعي، وهو عبارة عن نقص في نسبة الأنسولين ولكن حينما تم إكتشاف الخطأ رجع للمعدات.

شاهد أيضًا:  إكتشاف علاج جديد لداء السكري من النوع الأول

مميزات وعيوب البنكرياس الأصطناعي لمريض السكر من الدرجة الأولى

على الرغم ما قامت به تكنولوجيا البنكرياس الاصطناعي من تطور العلاج لمرض السكر ذي النوع الأول إلا أنه هناك بعض القصور ويرجع السبب أن تلك الأجهزة لا تستطيع أن تُستبدل محل الشخص لأنه هو من يُقرر الشيء المناسب له.

ولا شك أنه تم اللجوء لتلك التجارب والأجهزة بسبب المُضاعفات طويلة المدى لهذا المرض والتي تتمثل في أمراض الكلى، والعيون، وبعض أمراض القلب والسكتات الدماغية.

العلاجات والتقنيات المُستخدمة لعلاج السكر من النوع الأول

هناك بعض الطرق التي من خلالها يُمكن من خلالها أن يتم استبدال الانسولين الذي يقوم البنكرياس بصنعه، بالإضافة إلى الاستمرار في مراقبة الجلوكوز في دم وهذا عن طريق [2]:.

فلاش الأستشعار عن الجلوكوز

الأستشعار عن الجلوكوز
فلاش الأستشعار عن الجلوكوز

وهي عبارة عن أجهزة تقوم بقياس نسبة الجلوكوز في الدم كل 5 دقائق، ويتوافر في العديد من الانواع هناك نوع يُسمى ليبر وهو يشبه العملة المعدنية، ويتم وضعهفي المنطقة الخلفية من الذراع، ويكون معه سماعة حتى يستشعر بها الشخص القراءة ويتم ارتدائه لمدة 14يوم.

يقوم الجهاز بقراءة نسبة الجلوكوز في الدم ، وإظهار رسم بياني لهذا المستوى خلال آخر 8 ساعات، بالإضافة لوجود سهم يعمل على توضيح القراءات فيما إذا كانت مستقرة ام لا.

أجهزة قياس جلوكوز الدم

قياس جلوكوز الدم
أجهزة قياس جلوكوز الدم

وهو من الأجهزة سهلة الأستخدام وهي الأكثر إنتشار، حيثُ يقوم المُصاب بوخز إصبعه لإخراج بضعة نقاط من الدم ويتم وضعهم علىشريط خاص بالجهاز ويتم قياس نسبة الجلوكوز في الدم، ولابد ان يتم التحقق من نسبة الجلوكوز من 5-6 مرات يوميًا.

شاشات الجلوكوز المستمرة CGM

عبارة عن شاشة تظهر رسم بياني يوضح على مستوى اليوم نسبة الجلوكوز، وهو يعمل في الأنسجة أسفل منطقة الجلد، ومن بعد يتم إرسال البيانات للجهاز سواء كان الهاتف في حالة تم ربطه به أو مضخة خاصة به، ويتم استخدام هذا الجهاز لمدة 6 أيام ومن بعد يتم استبداله بجهاز آخر.

من المُرجح أن قياس الأنسولين بشكل مُستمر هو أمر مُفضل لكل مُصابي السكري، وخصوصًا هؤلاء الذين يستخدمون الأنسولين بشكل مُستمر.

يحتوي CGM علي تُشير للانخفاضات أو الارتفاعات في مستوى الجلوكوز في الدم، كما يُمكن ضبط الجهاز على المستوى المُفضل لديك، ولن تظهر النتائج إلا في حال القيام بمسح المُستشعر في الجهاز.

شاهد أيضًا: نصائح هامة لتجنب مرض السكري

العلاج بمضخة الأنسولين

يعمل هذه المضخة عند استخدامها بطريقة صحيحة على تنظيم مستوى السكر، وبالإضافة إلى تفادي مضاعفات المرض في النوع الأول من السكري، مع العلم أنه في حال تم السيطرة بشدة على نسب الأنسولين سيتم تعريض الجسد لخطر نقص الأنسولين الشديد.

وحين يتم حقن الأنسولين في الجسم بواسطة تلك المضخة فلا يُمكن إبطاء أو تسريع مفعول الأنسولين، كما يُمكن تنظيم مستوى السكر من خلال بعض الأغذية الخفيفة والتي تقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم شيئًا فشيء.

شاهد أيضًا: فيتامينات تساعد مرضى داء السكري

ومن هنا توصلنا إلى أفضل وأحدث علاج لمرض السكر من النوع الأول وأفضل الأجهزة المُستخدمة، وكيفية استخدامها بشكل واضح وفعال. [3]

المراجع   [ + ]

زر الذهاب إلى الأعلى